اختفاء أرشيف الكائنات الفضائية.. بعد ساعات من مطالبة ترامب بنشره

بانيقيا نيوزمنذ 6 ساعات
اختفاء أرشيف الكائنات الفضائية.. بعد ساعات من مطالبة ترامب بنشره

الرابعة- متابعة

بعد يوم واحد فقط من أمر أصدره الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بالإفراج عن كافة الوثائق المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والكائنات الفضائية، كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، أنّ أرشيفاً عاماً ضخماً يضم ملفات حكومية أميركية رُفعت عنها السرية، اختفى.

وأشارت الصحيفة البريطانيّة، إلى أنّ الباحث في الظواهر الغامضة جون غرينوالد جونيور، المشرف على موقع “بلاك فولت”، قال إنّ الخادم الرئيسي للموقع تعرّض لمسح كامل، ما أدى إلى حذف مئات الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة، ومشاريع وكالة الاستخبارات المركزية التي رُفعت عنها السرية، وقضايا كبرى من بينها اغتيال الرئيس جون كينيدي.

وأوضح غرينوالد أن بعض مجلدات الخادم شهدت تغييرات غير مبررة في صلاحيات الوصول وسجلات ملكية الملفات، وهي الإجراءات التي تحدد من يمكنه الاطلاع على الملفات أو تعديلها.

أصبح موقع “بلاك فولت” مرجعًا أساسيًا لكل من يرغب في الاطلاع على ما نشرته الحكومة سرًا على مدار الثمانين عامًا الماضية. أمضى غرينوالد ثلاثة عقود في تنظيم معلومات حول برامج سرية وحوادث غير معروفة تشير إلى تورط الولايات المتحدة في جهود بالغة السرية لاستعادة تكنولوجيا فضائية والاستفادة منها.

وتتضمن “بلاك فولت” كميات هائلة من الملفات التي رُفعت عنها السرية، والتي يمكن للجمهور البحث فيها بحرية، تفاصيل تقارير القواعد العسكرية، وشهادات الشهود، وحتى توجيهات وكالة المخابرات المركزية منذ أربعينيات وخمسينيات القرن الماضي، والتي كُشف عنها دون علم الجمهور.

كما كشف الباحث علنًا عن كل مرة رُفض فيها طلب بموجب قانون حرية المعلومات من قِبل وكالة المخابرات المركزية ومكتب التحقيقات الفيدرالي ومنظمات حكومية أخرى، مع ردود فعل ضئيلة أو معدومة.

وجاء توقيت “التخريب المحتمل” بعد ساعات فقط من إعلان الرئيس التاريخي، الذي أمر البنتاغون بالكشف عن أي شيء “يتعلق بالحياة الفضائية والكائنات الفضائية، والظواهر الجوية غير المحددة (UAP)، والأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)”.

في بيانٍ نُشر على موقع X، قال غرينوالد إنه لا يشتبه تمامًا في وجود تلاعب، لكنه أشار إلى أنه لا يستطيع استبعاد هذا الاحتمال نظرًا للمعلومات المشبوهة التي تلقاها من مزود خدمة استضافة الموقع.

ونشر الباحث يوم السبت: “لم يكن لديهم أي فكرة عما حدث، وقالوا من جانبهم إنه حذفٌ وليس تلفًا للبيانات”. وبعبارةٍ أبسط، قام شخصٌ ما أو جهةٌ ما عمدًا بإزالة جميع الملفات من خادم “القبو الأسود”، وحذف جميع السجلات التي نشرتها وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وغيرها من الجهات، دون إغلاق الموقع بالكامل حتى لا تُثار الشكوك فورًا.

وحتى وقتٍ قريب، أنكرت الحكومة الأميركية بشكلٍ قاطع وجود الأجسام الطائرة المجهولة أو الكائنات الفضائية، مؤكدةً لعقودٍ أنه لم يتم العثور على أي دليلٍ مادي يُثبت هبوط أي كائنٍ غير بشري على الأرض.

ومع ذلك، جاء أمر ترامب الصادر في 19 فبراير بعد أن انتقد علنًا الرئيس السابق باراك أوباما لتصريحه في مقابلةٍ صحفية بأن الكائنات الفضائية حقيقية.

وقدّم غرينوالد سابقًا أكثر من 11 ألف طلب بموجب قانون حرية المعلومات إلى الحكومة الأميركية للحصول على هذه الوثائق، بما في ذلك بعض التقارير التي رُفعت عنها السرية والتي يعود تاريخها إلى حادثة تحطم جسم طائر مجهول الهوية المزعومة في روزويل عام 1947.

كما وفّرت تحقيقاته أدلة موثقة، تُفصّل كيف شكّلت الإدارات السابقة وأجهزة الاستخبارات فرق عمل سرية من كبار المسؤولين العسكريين والعلماء للبحث في حوادث الأجسام الطائرة المجهولة. وتشمل هذه المجموعات “ماجستيك 12” (MJ-12)، التي يُزعم أنها شُكّلت بعد حادثة روزويل، وعملت لأكثر من عقدين في التحقيق في مشاهدات مركبات فضائية غريبة، والتعامل مع تقنيات غير بشرية، والتواصل مع كائنات فضائية.

وانتقد معارضو وعد إدارة ترامب بنشر جميع الملفات المتعلقة بالأجسام الطائرة المجهولة والتواصل مع الكائنات الفضائية هذه الخطوة، زاعمين أنها مجرد حيلة لصرف انتباه الرأي العام عن الخلافات السياسية الأخرى، وأنه لن يتم التوصل إلى أي معلومات حقيقية حول الكائنات الفضائية.

وأشار كثيرون على مواقع التواصل الاجتماعي إلى نشر الوثائق السابقة التي تفصّل اغتيال الرئيس كينيدي وملفات جيفري إبستين، والتي احتوت على معلومات محجوبة بشكل كبير، ولم تقدم أي دليل قاطع.

الاخبار العاجلة