متابعة – واع
اكتشف علماء من جامعة أوكاياما للعلوم أن تشكل هضبة أونتوغ يافا المغمورة تحت الماء قبل حوالي 120 مليون سنة كان مصحوبا بإعادة هيكلة عميقة للقشرة المحيطية.
ووفقا لهم، لم يقتصر الأمر على انسكاب الصهارة وتراكمها على السطح فحسب، بل اخترقت أيضا الغلاف الصخري، وغيرت بنيته وتركيبه الكيميائي.
وتشير مجلة Geophysical Research Letters ، إلى أن هضبة أونتوغ يافا تعتبر أكبر تكوين بركاني على وجه الأرض، وهي مخفية تحت سطح المحيط الهادئ، ومساحتها أكبر من مساحة غرينلاند، ويعتقد أنها تشكلت نتيجة صعود عمود ضخم من الوشاح – وهو تدفق للمواد الساخنة من أعماق الكوكب، الذي ارتبط أيضا بتغير المناخ العالمي في ذلك الوقت.
واستخدم الباحثون لتحديد كيفية تأثير الثوران البركاني على بنية القشرة الأرضية، أجهزة قياس الزلازل في قاع المحيطات، وهي محطات رصد زلزالي تستخدم لتسجيل الاهتزازات في قاع المحيطات والبحار والمسطحات المائية، وكشف تحليل انتشار الموجات عالية التردد عن شذوذ- في أسفل الهضبة- اضمحلال سريع لنوع من الموجات وتحرك ببطء أكثر من المتوقع.
وأظهرت النماذج أن الصفيحة المحيطية في هذه المنطقة ذات بنية معقدة. حيث تقطع طبقات الصخور الرسوبية والحمم البركانية العديد من السدود البركانية (الجيوب البركانية dike) – قنوات من الصهارة المتصلبة، ويشير هذا إلى أن الصهارة لم تقتصر على الانتشار والتراكمات السطحية، بل توغلت بنشاط في الصفيحة، ما جعلها أكثر تباينا.
ووفقا للباحثين، تكشف هذه العمليات كيف غيرت الصهارة العميقة جذريا بنية الغلاف الصخري خلال أكبر الأحداث البركانية في تاريخ الأرض.
المصدر: وكالات



























