بغداد – واع
أكد مدرب كرة القدم، سعد عبد الحميد، أن تدريب الأندية العراقية يُعد مهمة صعبة، في ظل طبيعة العمل مع الإدارات وعدم تطبيق الاحتراف في الدوري بالشكل الصحيح.
وقال عبد الحميد، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن” المدرب المحلي يتعرض لضغوط كبيرة، لا سيما في الأندية الجماهيرية وبعض أندية المحافظات، إذ ترتفع الأصوات المطالبة بإقالته عقب أي خسارة أو نتائج غير إيجابية، ويتم التشكيك بقدراته الفنية، ما يجعله الحلقة الأضعف في الدوري”.
وأضاف أن” قوة المدرب تنبع من قوة الإدارة ودعمها، من خلال منحه الصلاحيات الكاملة للعمل وتوفير الاستقرار اللازم، بما يسهم في تحسين النتائج وتجنب المشكلات مع اللاعبين والجماهير”.
وأشار عبد الحميد إلى أن” الجمهور بات يلعب دوراً مؤثراً في تغيير المدربين خلال العامين الأخيرين، ما يدفع بعض الإدارات إلى الرضوخ للضغوط والدخول في دوامة الإقالات والتعاقدات المتكررة، وهو ما ينعكس سلباً على استقرار الأندية ونتائجها”.
























