لعرض “أولويات” ترامب.. روبيو يشارك في قمة لدول الكاريبي

بانيقيا نيوزمنذ 5 ساعات
لعرض “أولويات” ترامب.. روبيو يشارك في قمة لدول الكاريبي

الرابعة- متابعة

يدعو وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو إلى تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة ودول منطقة البحر الكاريبي، خلال قمة إقليمية تُعقد الأربعاء، ويتوقع أن يطغى عليها ملف فنزويلا، وفقا لما أعلنت وزارته، الاثنين.

ويجتمع رؤساء حكومات دول مجموعة الكاريبي (كاريكوم)، الأربعاء والخميس، في أرخبيل سانت كريستوفر ونيفي.

وأوضح الناطق باسم وزارة الخارجية الأمريكية تومي بيغوت في بيان، أن روبيو المتحدر من والدين كوبيين والذي زار منطقة الكاريبي مرات عدة خلال العام الفائت، سيعرض في القمة أولويات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “في ما يتعلق بمكافحة الهجرة غير النظامية والتهريب على أنواعه وخصوصا المخدرات”.

ونفذت الولايات المتحدة في الأشهر الأخيرة عشرات الضربات على مراكب تشتبه في أنها تُستخدم في تهريب المخدرات في البحر الكاريبي والمحيط الهادئ، ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 شخص وأثار تساؤلات حول قانونية هذه العمليات في ضوء القانون الدولي.

ويُتوقَع أن تكون العلاقات مع فنزويلا في صلب المناقشات بعدما اعتقلت الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو خلال عملية عسكرية نفذتها في 3 يناير/كانون الثاني.

وشرعت إدارة ترامب في تطبيع العلاقات مع كراكاس ورئيستها بالنيابة ديلسي رودريغيز، وتسعى إلى وضع يدها على النفط الفنزويلي الذي تعتمد عليه جزر عدة في المنطقة في مقدّمها كوبا الخاضعة لحظر أمريكي والمحرومة من النفط الفنزويلي.

وأورد موقع “أكسيوس” الإخباري الأمريكي هذا الأسبوع نقلا عن 3 مصادر لم يسمّها، أن روبيو أجرى شخصيا محادثات مع راوول غييرمو رودريغيز، أحد أحفاد راوول كاسترو الذي خلف شقيقه فيدل، الزعيم التاريخي لكوبا، في وقت تُكثّف الولايات المتحدة ضغوطها على الجزيرة الشيوعية.

ولم يصدر أي تأكيد من واشنطن لهذه الأنباء.

ووصف الرئيس الأمريكي كوبا الأسبوع الماضي بأنها “دولة فاشلة”، ودعا هافانا إلى إبرام اتفاق مع الولايات المتحدة، مستبعدا فكرة القيام بعملية لتغيير النظام فيها.

وتفرض الولايات المتحدة منذ يناير/كانون الثاني حصارا نفطيا على كوبا، تُعلله بأن هذه الجزيرة الواقعة على بعد 150 كيلومترا فحسب من سواحل فلوريدا، تشكّل “تهديدا” للأمن القومي الأمريكي.

وسيكون عنف العصابات في هايتي ضمن البنود الأخرى على جدول أعمال قمة مجموعة كاريكوم التي تضم دول الكاريبي، ومن بينها الولايات المتحدة.

وتعاني هايتي منذ سنوات عنف العصابات التي ترتكب جرائم قتل واغتصاب ونهب وخطف.

وفي ظل المخاوف من فراغ مؤسسي، قدّمت الولايات المتحدة علنا دعما لرئيس الوزراء أليكس ديدييه فيس-إيميه الذي بات يمسك وحده بزمام السلطة بعد انتهاء ولاية المجلس الرئاسي الانتقالي، وأرسلت واشنطن في الآونة الأخيرة 3 سفن حربية إلى هايتي.

وتسعى الولايات المتحدة إلى وضع اللمسات الأخيرة على إنشاء قوة دولية لمكافحة العصابات في الجزيرة.

الاخبار العاجلة