الرابعة- بغداد
أكدت كتلة الإعمار والتنمية، اليوم الثلاثاء، إيداع الخرائط البحرية العراقية في الأمم المتحدة بأنه ليس موجها لدولة وكل الدول المجاورة شقيقة، فيما أكدت لا يمكن توقيف واختطاف الصيادين العراقيي بعد الان.
وقال رئيس كتلة الاعمار والتنمية بهاء الاعرجي، خلال مؤتمر صحفي من داخل مجلس النواب، إن “إيداع الخرائط البحرية إنجاز كبير كان لحكومة السوداني، وقد مر بشكل عابر على الرغم أن بعض الدول التي تبنت مصالحها على حساب العراق أصدرت بيانات”، مردفا بالقول: “اعتقد ان ضعف الترويج الاعلامي كان سببا بعدم ابراز هذا الانجاز”.
وأضاف: “للتاريخ، لم تكن لدينا حدود بحرية ولم تكن لدينا سيادة على حدودنا البحرية لذلك السوداني شكل لجنة فنية وقانونية برئاسته من أجل معالجة هذا الموضوع وهذه اللجنة التقت بخبراء جوليين ومن ثم قدمت توصياتها إلى مجلس المنظرين العالمي لنكون أمام قرار المجلس رقم 266 وبناء على هذا القرار أودع ممثلنا في الأمم المتحدة هذه التوصيات وفقا لقانون البحار الدولي للأمم المتحدة وفقا للمواد 16-75-84 “.
وتابع الأعرجي: “اليوم أصبح واضحا للعراق حدوده البحرية وبالتالي هذا أيضا جيد للسيادة العراقية وفيه فوائد كبيرة للعراق، أولها استطاعت وزارة النفط من إجراء الكشف والاستكشافات لحقول الغاز والنفط وثانيا يحق للصيادين أن يذهبوا لعملهم ولايمكن توقيفهم أو احتطافهم وكذلك سوف يكون لدينا سلطة قوية في التفاوض لاي اعتراضات”.
وبين، أن “هذا الاجراء العراقي لم يكن موجه إلى دولة وكل الدول المجاورة هي شقيقة سواء كانت العربية السعودية أو الكويت او الجمهورية الإسلامية التي تربطنا بهم علاقات، لكن هذه حقوق العراق ولم تثبت وفقا للقانون واليوم ثبتت وهو انتصار لحكومة السوداني”.
























