مجلس التنمية: مساعٍ لإقرار الثاني عشر من كانون الأول يوماً للإبداع الوطني

بانيقيا نيوز14 ديسمبر 2025
مجلس التنمية: مساعٍ لإقرار الثاني عشر من كانون الأول يوماً للإبداع الوطني

بغداد – واع – فاطمة رحمة
كرم مجلس التنمية العراقي، اليوم الأحد، نخبة من مبدعي العراق في مختلف المجالات المعرفية والأكاديمية والفنية والثقافية، خلال مهرجان “ليلة الإبداع والنهضة”، الذي أقيم احتفاءً بالطاقات العراقية المتميزة، وتأكيداً لأهمية دعم الإبداع الوطني والانفتاح على الرموز الفكرية والثقافية، وبما يسهم في ترسيخ مسار التنمية الشاملة وبناء مستقبل العراق.
وقال رئيس مجلس التنمية العراقي، عقيل محمود الخزعلي، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “قيمة تكريم مجموعة من مبدعي العراق في ميادين معرفية وأكاديمية وجمالية تكمن في ضرورة الانفتاح على رموز العراق، وذلك خلال مهرجان (ليلة الإبداع والنهضة) الذي نظمه المجلس، المعني بالتنمية الشاملة والمستدامة والذاتية والمؤسسية”.
وأشار إلى، أن “التكريم يتوزع بين فئات متنوعة تتكامل مع أهداف المجلس السبعة عشر، التي توجب علينا التواصل مع قطاعات الإبداع وروادها، لذلك جرى ترشيح المتصدرين في هذه القائمة، وهم مفكرون وأصحاب براءات اختراع وموهوبون وفنانون وأدباء وإعلاميون وأكاديميون من أجيال متفاوتة، رواداً وشباباً، وحتى من صغار السن الذين حصدوا جوائز إقليمية ودولية”.
وأضاف، أن “العراق يمتلك قدرة على تخطي التحديات، وسيبقى معافى بقدرات مبدعيه الذين حققوا منجزات مثمرة تخدم حاضر العراق ومستقبله”.
ونوه، إلى “وجود مساعٍ لإقرار يوم الثاني عشر من كانون الأول من كل عام يوماً للإبداع الوطني، تُطلق فيه جائزة وطنية، تأسيساً لتقليد ثقافي عراقي راسخ وفق معايير يتم الاتفاق عليها، تطال شرائح ونخباً وفئات راسخة لها ثقل مؤثر، كعلامات تاريخية تضيء وجدان التفوق الذي نتطلع إليه”.
فيما أثنى المايسترو، علي خصاف على هذه المبادرة المميزة، قائلاً: إن “كل مبدع ومجتهد يستحق أن يُكرم تقديراً لإنجازاته، ولا سيما أن مجلس التنمية يحمل رسالة كبرى في بناء العراق”.
وأكمل، أن “مثل هذه الفعاليات لها أثر معنوي يعزز خطواتنا باتجاه المستقبل، ونحن واثقون بعين الوطن الراصدة لأبنائه”.


من جهتها، قالت الفنانة، أنعام الربيعي: إن “تكريم المبدعين الذين ساهموا في تقدم العراق يعد انعطافة مهمة في تاريخه”.
وأشارت إلى، أن “الوطن حب لا يضاهيه حب، ومهما تفاعلنا مع العالم الخارجي المحيط بنا، يظل العراق سبب وجودنا، ويعزز احترام الآخرين لعطائنا”.


فيما ثمن مؤسس البيت الذهبي للإبداع، هشام الذهبي، الجهود المبذولة لتكريم المتميزين والمبدعين الذين أسهموا في خدمة بلدهم ورفعوا اسمه عالياً في المحافل الدولية، قائلاً: “نثمن هذا التكريم المتزامن مع الذكرى الثامنة ليوم النصر، ذكرى انتصاراتنا على عصابات داعش الإرهابية”.
وأضاف، أن “الشهداء هم الخيمة التي نستظل بها، فالإبداعات التي سُجلت والمبدعون الذين قدموها، جميعها مرهونة بدماء الشجعان، ونحن بدورنا نهدي هذا التكريم لكل شهيد ضحى بنفسه من أجل الوطن”.


بدورها، قالت معاونة مدير عام مركز البحوث النفسية في هيئة البحث العلمي بوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ميس محمد كاظم: إن “تكريم المبدعين حافز مهم لتقديم الأفضل، فالشباب هم الأساس في التنمية”.
وأضافت، أن “العراق مقبل على عملية تحول كبيرة في البناء والإعمار والتعليم، ما يتطلب جهوداً مباركة من قبل مجلس التنمية العراقي ومجلس الوزراء”.
إلى ذلك، قال الكابتن الطيار، فريد لفتة: إن “التفات بلدي العراق إلى مبدعيه وتكريم أبنائه يحمل أهمية وشعوراً مميزاً، ولذلك فإن هذا المهرجان يمثل يوماً استثنائياً تتقاطع فيه الأزمنة والحضارات التي مرت على العراق، ليبقى هو الحاضرة الدائمة”.


فيما عبر الأستاذ الجامعي، فؤاد جميل العزاوي، عن شكره لأعضاء مجلس التنمية العراقي وكل من أسهم في إنجاح هذه المبادرة، مؤكداً أنها “تثبت أن الإبداع ليس عملاً فردياً، بل مسار جماعي يصنعه المؤمنون بالوطن والعاملون من أجل مستقبل العراق”.
وأضاف، أن “هذه المبادرة تعبر عن حس وطني عالٍ في تنمية قدرات المجتمع واحتضان الكفاءات وتفعيل الطاقات العراقية، ونكران الذات من أجل مستقبل العراق”.

الاخبار العاجلة