السفير الإيراني: طهران تنظر للمفاوضات مع واشنطن بإيجابية مع البقاء في حالة حذر ويقظة

بانيقيا نيوزمنذ ساعتين
السفير الإيراني: طهران تنظر للمفاوضات مع واشنطن بإيجابية مع البقاء في حالة حذر ويقظة

بغداد – واع
أكد السفير الإيراني في العراق محمد كاظم آل صادق، أن بلاده تنظر للمفاوضات مع الولايات المتحدة بإيجابية مع البقاء في حالة حذر ويقظة.
وقال آل صادق خلال كلمة القاها في السفارة الايرانية امام حشد من السفراء المعتمدين في العراق و شخصيات حكومية و احزاب سياسية الذين جاءوا ليشاركوا في حفل الذكرى السابعة و الاربعين لانتصار الثورة الاسلامية الايرانية تابعتها وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “توجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية تجاه المفاوضات إيجابي، لكنها تبقى حذرة ويقِظة وتنظر إلى المفاوضات بعين مفتوحة، نظراً لما شهدته من خيانات سابقة من الطرف الأمريكي في المفاوضات”، مؤكداً أن “الحقيقة أنه على النقيض من نهجنا السلمي، هناك قوى ترى مصالحها في التصعيد والتوتر”.
وأضاف، أن “الولايات المتحدة تسعى إلى التصعيد والمواجهة والحرب في المنطقة وفي الخليج الفارسي من خلال إحياء سياسة السفن الحربية وجعل الوضع الأمني أكثر تعقيداً، لأن تلك القوى الأجنبية المتدخلة تجد مصالحها في استمرار انعدام الاستقرار ورفع سقف التصعيد في المنطقة”.
وأشار ال صادق إلى أن “الأمن الدائم يتحقق بالحوار والاحترام المتبادل فقط وليس بالوثوق بالأطراف الخائنة”، مبيناً أنه “خلال حرب الأيام الاثني عشر المفروضة من قبل إسرائيل وما بعدها، حيكَت مؤامرات ودسائس من قبل الحاقدين والأعداء بهدف إثارة الفوضى في إيران والمنطقة، لكنها أُحبطت وفشلت بفضل الله تعالى وبفضل بصيرة الشعب ويقظته” .
وأكد أن “الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت بكل وضوح وشفافية أنها تسعى للدبلوماسية، لكنها تتقن الحرب أيضاً رغم أنها ليست داعية إلى الحرب”، لافتاً إلى أنه “قد أُعلن مراراً وتكراراً أننا لا نسعى لامتلاك الأسلحة النووية وفقاً لفتوى القائد الأعلى للثورة الإسلامية الإمام الخامنئي ، وأن قنبلتنا النووية تتمثل في قوتنا لرفض القوى العظمى وكذلك في إرادة شعبنا في تقرير مصيره ومعتقداته”.
وفي الشأن العراقي دعا السفير الايراني القوى العراقية الى إكمال العملية السياسية وانتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة في أقرب وقت ممكن، بناءً على الإرادة الوطنية وبعيداً عن التدخلات الخارجية خاصة الأمريكية كما تمنى أن تخطو إيران والعراق خطوات إضافية على درب التعاون والصداقة والأمن المشترك، وأن يشهد البلدان مستقبلاً حافلاً بالسلام والازدهار والتقدم للشعبين الصديقين والشقيقين.

الاخبار العاجلة