بغداد – واع
أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية باسم العوادي، اليوم الخميس، أن العراق لا يتدخل في شؤون الدول المجاورة ولا يقبل أن يكون منطلقاً للإضرار بها، وهو ليس طرفاً في الحرب.
وقال العوادي للعراقية الإخبارية، وتابعته وكالة الأنباء العراقية (واع): إن “الحكومة العراقية ومنذ تشكيلها في تشرين الأول 2022، عملت وفق ثلاث ركائز أساسية في علاقاتها الدولية”، مبيناً أن “المبدأ الأول يتمثل بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى، بينما يركز المبدأ الثاني على رفض أن يكون العراق منطلقاً أو ممراً للإضرار بدول الجوار، فيما يشدد المبدأ الثالث على رفض الحروب واعتماد الحوار والتفاوض سبيلاً لحل الأزمات”.
وأضاف العوادي، أن “العراق لعب دوراً كبيراً في الوساطة وتقريب وجهات النظر، لا سيما في ملف العلاقات (الإيرانية – السعودية)، و (الإيرانية – المصرية)، فضلاً عن العلاقات مع الأردن”، لافتاً إلى أن “بغداد باتت محطة موثوقة لنقل الرسائل وتطمين الأطراف الدولية، وهو ما حظي بإشادات واسعة من دول المنطقة والمجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة والعواصم الغربية”.
وأوضح الناطق الحكومي، أن “اجتماع الرئاسات الأربع الأخير أكد على المسار الاستراتيجي للدولة العراقية بضرورة الحفاظ على الحياد والابتعاد عن مسارات الحروب”، مشيراً إلى أن “هناك دعماً كاملاً من رئاسات الجمهورية والوزراء ومجلس النواب والقضاء للإجراءات الدبلوماسية والأمنية التي تتخذها الحكومة لحماية الساحة الداخلية وتجنيب البلاد تداعيات التصعيد الإقليمي”.
وبشأن الأوضاع في المنطقة، أكد العوادي أن “رئيس الوزراء يقود ورشة عمل دبلوماسية مستمرة مع المستشارين ووزارة الخارجية والقيادات الإقليمية للتهدئة، ويواصل المباحثات الهاتفية مع القيادات الإقليمية والدولية لتهدئة الأوضاع وإنهاء الحرب”.
ولفت إلى أن “العراق ليس طرفاً في الحرب ويجب وضع مصلحة العراق العليا بالحسبان، وعلى الرغم من أن قرارات الحرب في المنطقة قد تكون خارج إرادة ومسؤولية العراق، إلا أن الحكومة تواصل جهودها المضاعفة للوصول إلى نهاية سريعة للأزمات، واضعة المصالح العراقية العليا في مقدمة الأولويات”.

























