بغداد – واع
استقبل القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، في أمسية رمضانية مجموعة من منتسبي المرور العاملين في التقاطعات والساحات العامة ومنتسبي الدفاع المدني وشرطة النجدة، مشدداً على ضرورة تنفيذ القانون بعدالة وحزم.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء في بيان تلقته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أنه “استقبل رئيس مجلس الوزراء، القائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، بحضور وزير الداخلية، في أمسية رمضانية، مجموعة من منتسبي مديرية شرطة المرور العاملين في التقاطعات والساحات العامة، ومنتسبي الدفاع المدني وشرطة النجدة، وبارك حلول الشهر الفضيل لأبطال وزارة الداخلية الذين تتضاعف جهودهم فيه، مشيراً إلى حرصه على اللقاء بالعديد من فئات المجتمع من المتصدين للمواقع الأمنية والخدمية خلال هذا الشهر المبارك”.
وأضاف، أن “السوداني شدد على وجوب الالتزام بالانضباط وعدم الاستفزاز في التعامل مع الأحداث، والتنسيق الفوري والمباشر بين مختلف التشكيلات بالوزارة واعتماد آليات عمل لتوحيد الجهود، مؤكداً على إتمام الجاهزية والتحضيرات للتعامل مع مختلف التحديات والأحداث”.
وتابع، أن “القائد العام استمع إلى مداخلات المنتسبين التي عرضوا فيها احتياجاتهم ومتطلبات أداء عملهم بأكمل وجه، موجهاً بتوفير كل ما يسهم في تأمين ما يحتاجونه في حياتهم الاجتماعية والوظيفية”.
وقال رئيس مجلس الوزراء، في حديثه، بحسب البيان: أن “ثقة المواطن تتعزز بالدولة بقدر الخدمة التي يقدمها المنتسب”، لافتا إلى أن “وزارة الداخلية ليست وزارة أمنية فقط، وإنما لها دور خدمي مهم كونها على تماسّ مباشر مع المواطن.”
وأضاف: “نفتخر بانجازاتنا المتحققة، ونجحنا في ادامة وتطوير وزارة الداخلية عبر تأهيل العامل البشري وتزويدها بالتكنولوجيا الحديثة”، مشدداً على “ضرورة تنفيذ القانون بعدالة وحزم، مع الحفاظ على الجانب الانساني في التعامل مع المواطنين، والحكومة والوزارة لن تتأخرا في تقديم الدعم لعملكم.”
وتابع: “يجب ان تكون ردة الفعل الأمنية سريعة ومحسوبة في التعامل مع الأحداث، لتجنب وقوع الضحايا”، مؤكدا على العلاقة بين القادة والضباط والمنتسبين، ويجب عدم التمييز من أجل تنفيذ الواجب وتأمين الحقوق.
وأكمل: “نعمل لخدمة جميع العراقيين بلا تمييز، وعملكم يجب ان يقترن بالعدالة وانتم محل ثقة”، مبينا أنه “لولا دماء الشهداء لما تحقق الأمن والاستقرار في العراق”.
وبين: أنه “ثقتنا كبيرة بوزارة الداخلية بقادتها وضباطها ومنتسبيها الأبطال، وتجربة العقود فيها كانت من التجارب الناجحة”، مضيفا: “نتحدث بكل ثقة امام الجهات الأجنبية والعربية بانخفاض الجريمة الجنائية، بنسبة تجاوزت النصف وهو معدل غير مسبوق في العراق والمنطقة.”
وأشار إلى أن “الأمن والاستقرار مكّنا الدولة من الاضطلاع بدورها في البناء والإعمار بمختلف المجالات”، مؤكداً أن “العراق يسير بالاتجاه الصحيح، والصخب الإعلامي يستهدف كل حالة صحية تصبّ باتجاه بناء الدولة”.

























