بعد ضجة كبيرة.. أوباما يوضح حقيقة “التواصل مع الكائنات الفضائية”

بانيقيا نيوزمنذ 3 ساعات
بعد ضجة كبيرة.. أوباما يوضح حقيقة “التواصل مع الكائنات الفضائية”

الرابعة- متابعة

أصدر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما بياناً بعد ساعات من إثارته ضجة كبيرة بتصريحه عن وجود الكائنات الفضائية، قائلاً إنه لم يرَ أي دليل على وجودها، حسب ما أفادت صحيفة “الجارديان”.

وفي حوارٍ مع مقدم البودكاست الأميركي برايان تايلر كوهين، خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن أوباما يؤكد وجود الكائنات الفضائية خلال جولة أسئلة سريعة، حيث يطرح المذيع أسئلةً موجزةً على الضيوف ويجيبون بإجاباتٍ مختصرة.

وبعد أن سُئل: “هل الكائنات الفضائية حقيقية؟”، قال أوباما: “إنها حقيقية، لكنني لم أرها”. ثم أضاف: “لا يتم احتجازهم في المنطقة 51. لا يوجد منشأة تحت الأرض إلا إذا كانت هناك مؤامرة ضخمة أخفوها عن رئيس الولايات المتحدة”.

وانتشرت هذه التصريحات في وسائل الإعلام حول العالم، مع عناوين رئيسية مثل: “الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية”.

وغطت مجلة “تايم” هذه القضية، ونشرت تقريراً بعنوان: “أوباما يقول إن الكائنات الفضائية حقيقية، لكنها ليست في المنطقة 51”.

“المنطقة 51”

وبعد الضجة الإعلامية، أصدر أوباما بياناً على حسابه في إنستجرام، مساء الأحد.

وقال في البيان: “كنت أحاول الالتزام بروح النقاش السريع، ولكن بما أن الموضوع حظي باهتمام واسع، دعوني أوضح. إحصائياً، الكون شاسع جداً لدرجة أن احتمالية وجود حياة فيه كبيرة. لكن المسافات بين الأنظمة الشمسية شاسعة جداً لدرجة أن احتمالية زيارة كائنات فضائية لنا ضئيلة، ولم أرَ أي دليل خلال فترة رئاستي على تواصل كائنات فضائية معنا. حقاً!”.

وهناك نظرية مؤامرة متداولة منذ فترة طويلة تزعم أن الحكومة الأميركية تخفي كائنات فضائية في “المنطقة 51″، وهي موقع تابع لسلاح الجو شديد السرية في ولاية نيفادا.

وفي عام 2019، وبعد أن سجّل 1.5 مليون شخص أسماءهم للمشاركة في فعالية “اقتحام” الموقع، تجمّع نحو 150 من المؤثرين على مواقع التواصل الاجتماعي حول المدرج، لكن الفعالية انتهت بشكل مخيب للآمال، وأسفرت عن عدد قليل من الاعتقالات، وتحوّلت في نهاية المطاف إلى مهرجان موسيقي.

وكشفت وثائق، رُفعت عنها السرية عام 2013، أن المدرج السري كان يُستخدم في الواقع لإجراء اختبارات جوية لمشاريع حكومية أميركية، بما في ذلك برنامجي المراقبة الجوية U-2 وOxcart.

وجاء في الوثائق: “سرعان ما أدّى اختبار طائرة U-2 على ارتفاعات عالية إلى أثر جانبي غير متوقع، ألا وهو زيادة هائلة في التقارير عن الأجسام الطائرة المجهولة (UFOs)”.

الاخبار العاجلة