نينوى – واع – محمد حداد
تستضيف محافظة نينوى، غداً السبت، فعاليات البطولة العربية الثامنة والعشرين لاختراق الضاحية (العدو الريفي)، بمشاركة 9 دول عربية، فيما شهدت مدينة الموصل احتفالات فنية وتراثية ترحيباً بالوفود المشاركة.
وشهدت قاعة (كراند باير) في غابات الموصل، انطلاق الفعاليات والاحتفالات التي تستبق البطولة، بحضور أعضاء اللجنة الأولمبية العراقية والاتحاد العراقي المركزي لألعاب القوى وفرعه في نينوى، فضلاً عن الوفود العربية المشاركة. وتضمنت الاحتفالية عروضاً فنية ودبكات عكست تراث أطياف نينوى المتنوع، ومسرحية جسدت “زفة العرس” الموصلية، إضافة إلى عروض لرياض الأطفال وتوشيحات لفرقة الملا عثمان الموصلي.
وقال رئيس اتحاد ألعاب القوى في محافظة نينوى، الدكتور عبد الله حساني، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إنه “تم عقد الاجتماع الفني للبطولة العربية الـ28 التي ستقام في (بارك الشمس)، بحضور ممثلي 9 دول عربية”، مبيناً أن “الاجتماع انتهى بالاتفاق على كافة التفاصيل الفنية“.
وأضاف حساني، أن “السباق سينطلق غداً السبت لجميع الفئات العمرية (ناشئين، ناشئات، شباب، شابات، متقدمين، متقدمات)”، مشيراً إلى أن “الوفود العربية أبدت إعجابها بإمكانية محافظة نينوى على استقطاب وتنظيم بطولات عربية“. وأعرب حساني عن طموحه “باستضافة بطولة آسيا لألعاب القوى في الأشهر أو السنوات القادمة”، مستدركاً أن “المحافظة تعاني من عدم وجود ملعب مخصص للساحة والميدان سوى ملعب جامعة الموصل الذي يخضع للإعمار منذ قرابة خمس سنوات ولم يكتمل حتى الآن”، داعياً “المحافظ والجهات المعنية ورئاسة الجامعة للاهتمام بهذا الموضوع وإنجازه بالسرعة الممكنة“.
من جانبه، قال رئيس الاتحاد الأردني لألعاب القوى، رامي العدوان، لـ(واع): “نحن اليوم متواجدون بين أشقائنا في العراق وتحديداً في الموصل للمشاركة في أكبر حدث عربي”، مؤكداً أن “ثقة الدول العربية بإقامة البطولة في العراق والموصل تعد إنجازاً كبيراً“. وأشاد العدوان “بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ الوصول والتنظيم الرائع”، معرباً عن أمله في “أن يستضيف العراق بطولات آسيوية وعالمية“.
بدوره، أوضح مدرب المنتخب الوطني العراقي، علي ماجد، أن “المنتخب أقام معسكراً مبسطاً في بغداد استمر سبعة أيام جمع كافة الرياضيين”، مؤكداً “السعي لتحقيق المراكز الثلاثة الأولى، ومثمّناً دعم محافظة نينوى للرياضة وإعادة إقامة البطولات في مدينة أم الربيعين“.
وفي السياق ذاته، ذكر منسق الاتحاد الجزائري لألعاب القوى، الكابتن طارق، أن “الاجتماع الفني تناول كافة الاستعدادات المساهمة في نجاح البطولة، من توقيتات السباقات ولجان الاحتكام وفحص المنشطات”، واصفاً “الأمور الفنية والإدارية بالجيدة جداً، ومسار السباق بالملائم“.
كما أكد المدير التنفيذي للاتحاد العربي (من جمهورية مصر العربية)، عبيد عبيد، أن “التجهيزات والفنادق ومسار السباق على أعلى مستوى”، متوقعاً أن “تشهد البطولة منافسة قوية بين الأبطال والبطلات العرب“.
يشار إلى أن البطولة تشهد مشاركة منتخبات (العراق، لبنان، الأردن، فلسطين، اليمن، المغرب، تونس، الجزائر)، وتعد محطة تحضيرية لبطولة العالم لاختراق الضاحية المقرر إقامتها في مدينة تالاهاسي بولاية فلوريدا الأمريكية في تشرين الأول 2026.
وتتضمن فعاليات البطولة السباقات التالية:
فئة الرجال (20 سنة فأكثر) – مسافة 10 كم.
فئة النساء (20 سنة فأكثر) – مسافة 10 كم.
فئة الشباب (تحت 20 سنة) – مسافة 8 كم.
فئة الشابات (تحت 20 سنة) – مسافة 6 كم.
فئة الناشئين (15 – 17 سنة) – مسافة 6 كم.
فئة الناشئات (15 – 17 سنة) – مسافة 4 كم.

























