(تحت خطين) يبحث ملف حسم الاستحقاقات الدستورية

بانيقيا نيوزمنذ ساعتين
(تحت خطين) يبحث ملف حسم الاستحقاقات الدستورية
بغداد – واع
ناقش برنامج (تحت خطين) الذي يُعرض على العراقية الإخبارية ملف حسم الاستحقاقات الدستورية والمتمثلة بانتخاب رئيس الجمهورية وحسم مرشح رئاسة الوزراء.
وقال النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية بهاء النوري، خلال البرنامج، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “بعد ترشيح نوري المالكي أصبح هناك معطيات كثيرة داخل الإطار التنسيقي”، مؤكداً “نحن ضد تغريدة ترامب وفرض الإرادات الدولية”.
وأضاف أن “هناك تلويحاً من قبل بعض الكتل السياسية بعدم المشاركة في الحكومة في حال البقاء على ترشيح المالكي”، مبيناً أن “معطيات عدة جعلت الإطار يعيد حساباته فيما يخص مرشح رئاسة الوزراء”.
وأوضح أن “المدد الدستورية غير مفتوحة، ولا بد من حسم الاستحقاقات”، لافتاً إلى أن “الإطار التنسيقي عازم على إنهاء ملف رئاسة الوزراء مع مراعاة جميع المعطيات”.
ولفت إلى أن “واشنطن تضغط باتجاه الإسراع بتشكيل الحكومة العراقية ولم تُعط مهلة زمنية”، منوهاً بأن “زيارة مبعوث الرئيس الأمريكي إلى بغداد حثت القوى السياسية على تشكيل الحكومة”.
ورجح أن “يكون هناك حراك حقيقي ينتج عنه انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف رئيس الوزراء خلال الأسبوع المقبل”.
وأشار إلى أن “الإطار التنسيقي يتعامل بموقف رسمي مع الولايات المتحدة عبر وزارة الخارجية وليس مع تغريدة”، مؤكداً أن “السوداني رجل دولة وطرح مبادرتين لحل الأزمة”.
وتابع أن “السوداني تنازل للمالكي لوجود انسداد سياسي في البلد”، مبيناً أنه من المفترض أن يكون مرشح رئاسة الوزراء من الكتلة الفائزة بالانتخابات.
وأوضح أن “الإطار طرح في بادئ الأمر عدة مرشحين للتسوية”، لافتاً إلى أن “العراق لن يستطيع تجاوز المرحلة الراهنة بمرشح للتسوية”.
وتابع: “طالبنا الإطار الأخذ بالتحديات التي تحيط بالبلاد، وخولناه باتخاذ أي قرار سواء المضي بالمالكي أو سحب ترشيحه”.
من جانبها، قالت المتحدثة باسم كتلة بدر النيابية النائبة زهراء لقمان، خلال البرنامج، إن “وقت المفاوضات انتهى والكرة الآن داخل الإطار التنسيقي في حسم اختيار رئيس الوزراء”، مؤكدة أن “الإطار التنسيقي فشل في حل أزمة رئاسة الوزراء”.
وتابعت: “نحن مقبلون على أزمة اقتصادية”، لافتة إلى أن “المعترضين على المالكي ليس لديهم مرشح بديل”.
ومضت بالقول: “نحن مع اعتماد الأغلبية في اختيار مرشح رئاسة الوزراء”، مشيرة إلى أن “الإطار التنسيقي بإمكانه تمرير أي مرشح داخل مجلس النواب”.
بدوره، قال رئيس حركة وعي الوطنية صلاح العرباوي، خلال البرنامج، إن “التصريحات الأمريكية بشأن مرشح رئاسة الوزراء جدية وواقعية”، لافتاً إلى أن “منهج إدارة البيت الأبيض يبدأ بتغريدة وينتهي بالحد الأقصى”.
وأضاف أن “العقوبات على العراق واردة”، مشيراً إلى أن “هناك انسداداً سياسياً داخل الإطار التنسيقي”.
وأشار إلى أن “مرشح التسوية يعني مرشحاً ضعيفاً ومتحكماً به من قبل القوى السياسية”، مؤكداً أن “السوداني أفضل خيار في المرحلة الراهنة”.
أما الباحث والأكاديمي غالب الدعمي، فقد أوضح خلال البرنامج أن “المعترضين على المرشح خشيتهم ليست من الحصار وإنما من نكالة بالمالكي”، لافتاً إلى أن “الاعتراض على المالكي خشية العقوبات الأمريكية مجرد تبرير”.
وأضاف أن “العراق في أي لحظة ينهار اقتصادياً وكل مكتسباتنا تنتهي”، منوهاً بأن “الصمود ليس بالسلاح وإنما بالسياسة”.
وتابع: “الصمود قبالة المواقف الخارجية يكمن بالدبلوماسية”.
الاخبار العاجلة