بغداد – واع
ناقش برنامج (تحت خطين) الذي يُعرض على العراقية الإخبارية أزمة الترشيح والاقتراب من خط النهاية.
وقال المتحدث باسم كتلة بدر النيابية، النائب حامد الموسوي، خلال البرنامج، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “موضوع ترشيح رئيس الوزراء داخل الإطار التنسيقي خضع للمعايير”، لافتاً إلى أن “قيادات الإطار ارتأت أن المرحلة تتطلب أن يكون هناك شخص لديه دراية بالملف الداخلي وبالتحديات الراهنة”.
وأضاف: “إلى الآن ما زال نوري المالكي مرشح الإطار التنسيقي”، مؤكداً أن “نجاح النظام السياسي يتطلب إجماعاً وطنياً”.
وأشار إلى أن “المصلحة الوطنية تتطلب رأي القوى الوطنية، وهذا ما حصل بين القوى السياسية”، مبيناً أن “الكرد لديهم التزام بأن موقفهم مع مرشح الإطار التنسيقي”.
وتابع أن “حكماء الإطار التنسيقي هم من يقدرون المصلحة الوطنية، وهناك إدراك لخطورة الوضع الإقليمي”، مؤكداً أن “الإطار لم يخالف التوقيتات الدستورية”.
وأكد أن “الإطار لن يتجاوز المدد الدستورية في حال انتخاب رئيس الجمهورية”، منوهاً بأنه “في حال انتخاب رئيس الجمهورية سيقدم الإطار مرشحه خلال 15 يوماً”.
وتابع أن “الكرة في ملعب القوى الكردية بخصوص انتخاب رئيس الجمهورية”، موضحاً أنه “الآن نعيش حالة انسداد سياسي رغم تنازل السوداني للمالكي”.
ولفت إلى أن “الإطار لم يتحمل مسؤولية الانسداد السياسي”، مؤكداً أن “الإطار يمتلك علاقات قوية جداً مع جميع القوى السياسية”.
وأشار إلى أن “رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود البارزاني موقفه مع مرشح الكتلة الأكبر رغم الاعتراضات الأمريكية”، منوهاً بأن “هناك بدعة بضرورة وجود المقبولية الدولية بخصوص المرشح”.
وبشأن وضع العراق خريطته لدى الأمم المتحدة، بيّن أن “الدول العربية اعترضت على العراق لأنه وضع خريطته لدى الأمم المتحدة، في حين أن الكويت وضعت خريطتها منذ 2014”.
من جانبه، قال النائب عن ائتلاف الإعمار والتنمية، علي سعدون اللامي، خلال البرنامج، إنه “عندما تنازل السوداني للمالكي جاء ذلك من أجل خدمة الوطن والإسراع بتشكيل الحكومة في وقتها”، مؤكداً: “مستمرون بدعم المالكي، لكننا ننظر إلى الأحداث من جانب آخر بسبب تجاوز المدد الدستورية وحجم خطورة الوضع الإقليمي”.
وشدد على أن “قادة الإطار تركوا المصلحة الخاصة وينظرون إلى الشعب”، مبيناً أن “تنازل الإعمار والتنمية عن رئاسة الوزراء جاء من أجل المضي بالعملية السياسية وتشكيل الحكومة نظراً للتحديات الراهنة”.
وتابع أن “مبعوث ترامب التقى اليوم بأربع شخصيات في بغداد تناول موضوع رئاسة الوزراء”، منوهاً بأنه “يمكن للإطار أن يقوم بواجبه تجاه الشعب وأن يحسم ترشيح رئيس الوزراء خلال الأسبوع الحالي”.
ولفت إلى أن “قادة العراق يجب ألا يعطوا مبرراً لتدخل الدول في الشأن العراقي”، مبيناً أن “قوة العراق واستقراره ينبعان من رصانة القرار السياسي ووحدة الموقف”.
وأضاف أن “اجتماع الإطار التنسيقي اليوم لم يخرج بأي موقف جديد”، مضيفاً: “نتمنى أن يكون هناك موقف من المالكي، لأن عليه مسؤولية كبيرة أمام الشعب العراقي، فعليه اختيار القرار الصحيح”.
وأكد أن “المالكي اليوم لديه عدة اعتراضات داخلياً وخارجياً”، لافتاً إلى أن “الإطار يجامل المالكي في موضوع الترشيح”.
وأشار إلى أن “قادة العراق يجب ألا يعطوا مبرراً لتدخل الدول في الشأن العراقي”، مؤكداً أن “قوة العراق واستقراره ينبعان من رصانة القرار السياسي ووحدة الموقف”.
بدوره، قال عضو الحزب الديمقراطي الكردستاني، محما خليل، خلال البرنامج، إن “الكرة ليست في ملعب البيت الكردي بخصوص إكمال الاستحقاقات الدستورية”، مؤكداً أن “الكرد دائماً يحاولون المحافظة على الشراكة الحقيقية والتوازن الحقيقي في مؤسسات الدولة”.
وأضاف أن “ما يخرج من الإطار في العلن شيء، وفي السر شيء آخر”، لافتاً إلى أن “قادة الإطار يظهرون في العلن متفقين على شخصية معينة، بينما في السر هم ليسوا متفقين”.
وأشار إلى أن “تشكيل الحكومة والرئاسات ستتأثر بأحداث المنطقة”، موضحاً أن “الإطار يصرح إعلامياً بخلاف ما يجري خلف الكواليس بخصوص رئيس الوزراء”.
وبيّن أن “تشكيل الحكومة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بأحداث المنطقة”، مؤكداً أن “مرشح الديمقراطي الكردستاني لرئاسة الجمهورية هو فؤاد حسين”.
وتابع: “الكرد يؤيدون مرشح الإطار حفاظاً على مصلحة الوطن”، مؤكداً أن “حسم تشكيل الحكومة سيكون بعد عيد الفطر”.
ومضى بالقول: “وصلت اليوم ثلاث رسائل من واشنطن بواسطة مبعوث ترامب؛ الأولى حول تشكيل الحكومة، والثانية أن يقف العراق بموقف الحياد في المنطقة، والثالثة حول ما يجري في سوريا”، مؤكداً: “حريصون على اختيار مرشح مقبول من الجميع حفاظاً على الإطار وبقية المكونات”.
ولفت إلى أن “التحالف الكردي الثلاثي لم يرشح في الفضاء الوطني شخصية جدلية”، مبيناً أن “جميع دول الجوار تريد استقرار العراق”.
إلى ذلك، قال أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد، إياد العنبر، خلال البرنامج، إن “تكليف المالكي حصل بالأغلبية داخل الإطار التنسيقي”، لافتاً إلى أن “قيادات الإطار إلى الآن لم تناقش موضوع أزمة المرشح”.
وتابع: “لولا رفض ترامب للمالكي لأمضى المالكي بالترشيح من دون أي اعتراض”، مؤكداً أن “الإطار يعاني من مأزق كيفية الخروج من ترشيح المالكي من عدمه”.
وبيّن أنه “إلى الآن لم يُطرح خيار المعارضة بالنسبة للقوى السياسية”، منوهاً بأن “آليات الإطار غير واضحة في اختيار رئيس الوزراء، لاسيما مفهومي الأغلبية والتحفظ”.
ولفت إلى أن “قرار الإطار يتوقف على نقطتين: مرشح الكرد، ونتيجة المفاوضات بين واشنطن وطهران”.
وبخصوص خريطة العراق، أوضح أن “بيانات التأييد والرفض من الدول بشأن خريطة العراق لا تقدم ولا تؤخر”، لافتاً إلى أن “الدبلوماسية العراقية تعاملت بمنتهى الواقعية، خصوصاً مع بيانات الدول بشأن خريطة العراق”.
وتابع أن “تصريحات المالكي اليوم متوافقة مع كل ما يريده الأمريكيون”.

























