بغداد – واع
ناقش برنامج (تحت خطين)، الذي يُعرض على العراقية الإخبارية، نظام “الأسيكودا” وإجراءات ضبط المنافذ الحدودية.
وقال رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر الوائلي، خلال البرنامج، تابعته وكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “الحكومة اتخذت خطوات مدروسة وبعيدة المدى بشأن أتمتة المنافذ ومنع التلاعب”، لافتاً إلى أن “الحكومة شرعت ببرنامج الربط الشبكي في جميع المنافذ”.
وأضاف أن “هذا البرنامج منع عمليات التهريب في المنافذ لأنه يحلل البضائع”، مبيناً أن “الحكومة الحالية اهتمت بنظام الأسيكودا، وأعددنا برنامج إدارة المنافذ الحدودية”.
وتابع أنه “أصبح هناك ربط شبكي بين هيئتي المنافذ والكمارك”، مؤكداً “اتخذنا موضوع السيطرات في المحافظات المحاذية لمحافظات إقليم كردستان”.
وأضاف: “لن نسمح بدخول أية بضاعة إذا لم تُجبَ برسوم كمركية”، منوهاً بأن “الربط الشبكي بين المنافذ والكمارك زاد الإيرادات وأوقف عمليات التلاعب”.
ولفت إلى أن “المنافذ أصبحت ملفاً مهماً للدولة، واستحدث البرلمان لجنة خاصة بها”، موضحاً أن “هناك نقاطاً كمركية ستمنع تهريب البضائع من منافذ الإقليم”.
وأكد أن “إيراداتنا في موانئ أم قصر تبلغ 8 مليارات في اليوم الواحد، وهذا لم يتحقق سابقاً”، مشيراً إلى أن “الفواتير المرتفعة كان الهدف منها تهريب العملة”.
وبيّن الوائلي أن “هيئة المنافذ تعمل وفق قانون رقم 30 لعام 2016، ومهمتها رقابة وإشراف وليست جباية أموال”، مؤكداً أنه “في كل منفذ حدودي توجد 15 دائرة”.
وتابع أن “رقابة هيئة المنافذ إصلاحية ولمنع عمليات التهريب”، مؤكداً “أحبطنا عملية تهريب 58 حاوية من الأدوية الفاسدة قبل أيام”.
وأشار إلى أن “هناك تنسيقاً عالياً بين هيئة المنافذ الحدودية ومكتب غسل الأموال وتمويل الإرهاب والمحاكم المختصة”، مبيناً أن “إحدى عمليات الضبط الكبرى في التحويلات المالية كانت في ملف السيارات”.
وأكد أن “قرار تطبيق نظام الأسيكودا لا رجعة فيه”، مشيراً إلى أن “الحكومة الحالية هي الأكثر دعماً وقرباً من التجار”.
وتابع أن “النقاط الكمركية المحاذية لمحافظات الإقليم أعطت رسائل اطمئنان للتجار والمستوردين”، مؤكداً “ركزنا في استضافتنا في البرلمان على المعابر غير الحدودية، ومنها معبر الوليد الحدودي مع سوريا”.
ولفت إلى أنه “بعد أيام قليلة من كشفنا لمعبر الوليد الحدودي، استطاعت الحكومة السورية غلق هذا المعبر”، مؤكداً “لدينا إجراءات إصلاحية كثيرة ونعمل وفق استراتيجية”.
وأشار إلى أن “الأيام المقبلة ستشهد افتتاح منفذي الوليد وربيعة”، لافتاً إلى أن “هذه المنافذ ستعمل على زيادة الإيرادات، لنستفيد منها مستقبلاً في طريق التنمية وميناء الفاو”.
من جانبه، قال مدير عام الهيئة العامة للكمارك ثامر قاسم، خلال البرنامج، إن “برنامج الأسيكودا مطبق في أكثر من 100 دولة”، مؤكداً أن “الأسيكودا ليس له علاقة برفع الأسعار أو التعريفة، وإنما ينظم عمليات البضائع ويحد من الفساد ويوحد الإجراءات في المنافذ”.
وأضاف أن “الأسيكودا نظام إلكتروني يحد من التدخل البشري في عمليات الكمارك”، مبيناً أن “الهدف من النظام توحيد الإجراءات والحد من الفساد وتعظيم الإيرادات”.
وتابع أنه “يمكن للتاجر الدخول إلى نظام الأسيكودا لتحويل الأموال إلكترونياً”، مشيراً إلى أنه “في السابق كان العمل الكمركي ورقياً، بينما اليوم أصبح إلكترونياً”.
وأوضح أن “التاجر يقوم بدفع الرسوم الكمركية إلكترونياً بعد تطبيق الأسيكودا”، مؤكداً أن “الحكومة وفرت تسهيلات للتجار بخصوص التحويلات المالية”.
ولفت إلى أن “نظام الأسيكودا يعتمد القيمة الإلكترونية الأعلى”، منوهاً بأن “بعض التجار كانوا يقدمون فواتير مرتفعة للبنك المركزي”.
وأكد أن “أحد وسائل التلاعب في السابق كان في وصف البضاعة”، موضحاً أن “التلاعب بوصف البضاعة انتهى تماماً”.
وتابع أن “مركز عمليات الكمارك يضم بدالة بـ8 خطوط، إضافة إلى ربط مع 911، وعلى التجار والمستوردين الذين لديهم أية مشكلة التواصل عبر هذه الخطوط”.
بدوره، قال الخبير المالي والاقتصادي محمود داغر، خلال البرنامج، إن “سبل تطبيق التعريفة الكمركية عام 2010 لم تكن متوفرة”، لافتاً إلى أن “الأسيكودا وفر طريقاً مناسباً لتطبيق التعريفة الكمركية”.
وأضاف أن “الأسيكودا منع المقابلة المباشرة بين العامل البشري”، مشيراً إلى أن “التصريح المسبق يمثل فائدة كبيرة للقطاع المصرفي”.
وتابع أن “الأسيكودا سينظم عمليات التحويل المالي”، منوهاً بأن “الأسيكودا ضبط المحاولات الخارجية وخفضها بمقدار 50%”.
ولفت إلى أنه “في السابق كانت الحوالات الخارجية مضخمة”، مؤكداً أن “الأسيكودا منع الحوالات الوهمية”.
أما التاجر والمستورد أحمد الفهد فقد أوضح، خلال البرنامج، أن “رسوم 9 حاويات بلغت 150 مليون دينار”، داعياً إلى تنظيم الرسوم داخل نظام الأسيكودا.
وأضاف أن “نظام الأسيكودا خلق مشكلة في السوق بسبب التباين في كلف رسوم البضائع”.
(تحت خطين) يناقش الأسيكودا وإجراءات ضبط المنافذ الحدودية
























