دراسة: سباقات المسافات الطويلة تُضعف خلايا الدم الحمراء وتحدّ من كفاءتها

بانيقيا نيوزمنذ 3 ساعات
دراسة: سباقات المسافات الطويلة تُضعف خلايا الدم الحمراء وتحدّ من كفاءتها

متابعة – واع
توصلت أبحاث علمية حديثة إلى أن خوض سباقات الجري فائقة المسافة، التي تبدأ من 25 ميلاً وقد تتجاوز 100 ميل، قد يترك آثاراً ملحوظة على خلايا الدم الحمراء لدى العدّائين، ما قد ينعكس على كفاءة نقل الأكسجين والعناصر الغذائية إلى أنسجة الجسم.
وتؤدي خلايا الدم الحمراء دوراً محورياً في تغذية الخلايا بالأكسجين والتخلص من نواتج العمليات الحيوية، كما يتطلب عملها أن تتمتع بمرونة عالية تمكّنها من الانسياب عبر الأوعية والشعيرات الدموية الدقيقة.
الدراسة، التي نُشرت في دورية علمية متخصصة بأبحاث الدم، اعتمدت على تحليل عينات دم لـ23 رياضياً قبل مشاركتهم في سباقات طويلة وبعد انتهائهم منها، سواء لمسافة 25 ميلاً أو سباق امتد إلى 106 أميال، وشملت التحاليل قياس مؤشرات متعددة مثل مستويات البروتينات، والبلازما، وخلايا الدم الحمراء، والدهون.
وأظهرت النتائج أن خلايا الدم الحمراء بعد السباقات المرهقة بدت أقل مرونة، وظهرت عليها علامات تكسّر وشيخوخة مبكرة، خاصة لدى المشاركين في المسافات الأطول.
ويرجّح الباحثون أن يعود ذلك إلى التغيرات المصاحبة للمجهود الشديد، مثل اضطراب ضغط الدم، وارتفاع معدلات الالتهاب، وزيادة الإجهاد التأكسدي.
وأكد الفريق العلمي الحاجة إلى دراسات إضافية لمعرفة المدة التي يحتاجها الجسم لاستعادة توازنه، وما إذا كانت هذه التأثيرات مؤقتة أم قد تمتد على المدى البعيد.
وفي الوقت الراهن، لم يقدّم الباحثون توصيات حاسمة بشأن المشاركة في هذا النوع من السباقات، لكنهم شددوا على أن الإجهاد البدني المتواصل قد ينعكس سلباً على سلامة خلايا الدم الحمراء.

الاخبار العاجلة