الرابعة- متابعة
أكد نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف، أن روسيا لن تقدم تنازلات أحادية الجانب في حال إبرام أي اتفاقيات جديدة بشأن المعاهدة منتهية الصلاحية للحد من الأسلحة الاستراتيجية (نيو ستارت).
وقال نائب الوزير، في مقابلة مع وكالة “تاس” معلقاً على آفاق الحوار مع الولايات المتحدة بشأن الاستقرار الاستراتيجي: “إذا كان زملاؤنا يتوقعون التوصل إلى اتفاق معنا على أي شيء آخر على أساس مختلف، فهم مخطئون تماماً. خاصة الآن، أي تنازلات أحادية الجانب من جانبنا أمر غير وارد على الإطلاق”.
ويوم الخميس الماضي 5 فبراير 2026، انتهت صلاحية معاهدة الحد من الأسلحة الإستراتيجية الجديدة “نيو ستارت”، بين أكبر قوتين نوويتين (الولايات المتحدة وروسيا)، وذلك لأول مرة منذ عام 1972.
وكانت موسكو علّقت رسميا مشاركتها في المعاهدة في فبراير/شباط 2023، مُعللة ذلك باستحالة عمليات التفتيش، لكنها أكدت عزمها على الالتزام بالحدود الكمية حتى نهاية مدتها.
في المقابل، أعربت واشنطن عن رغبتها في إبرام اتفاقية “أكثر ملاءمة” تشمل الصين.
ما هي معاهدة “نيو ستارت”
والمعاهدة التي انتهى مفعولها هي اتفاقية تنص على كيفية خفض الطرفين لترسانتيهما من الأسلحة الهجومية الإستراتيجية. وقد وُقّعت في براغ عام 2010 من قبل زعيمي البلدين آنذاك، ديمتري ميدفيديف وباراك أوباما، ودخلت حيز التنفيذ في 5 فبراير/شباط 2011.
وبعد 10 سنوات، مُدّدت المعاهدة لـ5 سنوات أخرى، ولا يمكن تمديدها أكثر من ذلك لأن بنودها تنص على فعل ذلك مرة واحدة فقط.
وسبق أن أعلنت روسيا استعدادها للالتزام بالحدود الكمية المركزية لهذه المعاهدة لمدة عام إضافي بعد انتهاء صلاحيتها حتى فبراير/شباط 2027 “للحفاظ على استقرار الوضع، شريطة أن تُبدي الولايات المتحدة ضبطا مماثلا للنفس”.
وتهدف “ستارت الجديدة” إلى وضع سقوف واضحة وملزمة للترسانتين النوويتين الأكبر في العالم في الولايات المتحدة وروسيا، إذ تحدد عدد الرؤوس النووية الاستراتيجية المنشورة بـ1550 رأسا لكل طرف، إضافة إلى 700 منصة إطلاق منشورة تشمل الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والصواريخ المطلَقة من الغواصات والقاذفات الثقيلة.

























