وزارة الزراعة: حجم المساحات المروية بالطرق الحديثة يبلغ 3.5 ملايين دونم

بانيقيا نيوزمنذ 4 ساعات
وزارة الزراعة: حجم المساحات المروية بالطرق الحديثة يبلغ 3.5 ملايين دونم

الرابعة- بغداد

أعلنت وزارة الزراعة اعتماد طرق الري الحديثة لمواجهة الجفاف وقلة الواردات وانخفاض مناسيب المياه، إذ بلغ حجم المساحات المروية بالطرق الحديثة 3.5 مليون دونم.

وقال وكيل الوزارة مهدي سهر الجبوري في تصريح للصحيفة الرسمية: إن خطة الاستزراع الشتوي أقرت على مرحلتين، الأولى 3 ملايين و500 ألف دونم باستخدام منظومات الري الحديثة، و1 مليون دونم للمناطق السيحية المروية بالطرق التقليدية، ليصبح مجموع الأراضي 4 ملايين و500 ألف دونم ما بين الحنطة والشعير ومحاصيل الخضر الشتوية. وأشار إلى تنفيذ الخطة بالكامل، إضافة إلى الموجات المطرية التي حققت ريات كاملة، والتي أضافت مساحات خارج الخطة الزراعية لمختلف المحاصيل.

وأضاف أن الوزارة ستجتمع مع وزارة الموارد المائية بعد شهر نيسان استعدادًا للموسم الصيفي، لتقرر الاستعداد بناءً على الخزين المائي المتوفر والاطلاقات القادمة من نهري دجلة والفرات، لتحديد خطة الاستزراع الصيفية القادمة، لأن الأولوية ستكون لتوفير مياه الشرب والاستخدامات المنزلية والصناعية، فيما يكون القطاع الزراعي المستهلك الأكبر من الاستخدامات المائية بنسبة 70 بالمئة.

وتابع الجبوري أن الوزارة ارتأت التحول نحو الري الحديث واستخدام التقانات الحديثة في الزراعة، من استنباط أصناف ذات إنتاجية عالية ومتحملة للجفاف والملوحة، بما فيها الرز الذي يستهلك كميات كبيرة من المياه، وتطبيق تجارب خلال السنتين الماضيتين باستخدام الأطباق، كونها تقلل مدة الاستزراع لمحصول الشلب خلال الفترة الممتدة من حزيران وصولاً إلى جني المحصول.

وأوضح أن استخدام الأطباق ونقلها إلى شاتلات الشلب والأصناف المبكرة والمتحملة للجفاف والملوحة، مع التسوية الليزرية، قلل عدد الريات لهذا المحصول واستهلاك المياه، بالاعتماد على منظومة الري الثابتة، إضافة إلى بدء زراعته نهاية تموز أو بداية آب، مما أدى إلى اختزال عدة ريات على الطريقة التقليدية. وقد نُفذت هذه الطريقة ونجحت في محطة بحوث المشخاب التابعة لدائرة البحوث الزراعية، وكانت هناك مشاهدات ميدانية للمزارعين في محافظتي النجف والديوانية، اللتين تعتبران من المحافظات الشلبية.

وأوضح وكيل الوزارة أن هناك تحولًا لسقي المحاصيل الصيفية باستخدام الري بالتنقيط، واستخدام المحاصيل التي لا تستهلك كميات كبيرة من المياه، وقد لاحظت الوزارة خلال السنوات الماضية استقرار أسعار المحاصيل والخضر ووفرة المنتج المحلي نتيجة التحول نحو الري الحديث.

وأضاف أن قلة الإيرادات والجفاف والتغيرات البيئية أثرت بشكل كبير في تخفيض المساحات المزروعة على طريقة الري التقليدية من 5 ملايين دونم بنسبة أكثر من 80 بالمئة.

وأعرب عن طموح الوزارة بزيادة كميات منظومات الري الحديثة من المرشات والتنقيط والري الثابت والمحوري، والتوسع في المساحات المزروعة في عموم محافظات العراق، خصوصًا الأراضي الصحراوية اعتمادًا على المياه الجوفية، والتوجه نحو المناطق المروية في محافظات الوسط والجنوب التي تعاني من شح المياه وارتفاع الملوحة.

وأشار إلى أن الوزارة قامت بتبطين الأنهر والأفرع الرئيسية، وتغليفها للحفاظ على المياه ومنع الهدر والتسرب، واستخدام الطرق الحديثة التي تحافظ على أكبر مساحة مزروعة بأقل كميات من المياه.

الاخبار العاجلة