أبحاث حديثة: شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر الكسور

بانيقيا نيوزمنذ 4 ساعات
أبحاث حديثة: شرب الحليب بعد التمارين يعزز قوة العظام ويقلل خطر الكسور

متابعة – واع

أشارت أبحاث حديثة إلى أن تناول كوب من الحليب عقب الانتهاء من التمارين الرياضية مباشرة قد يشكل خطوة فعّالة في دعم قوة العظام وتقليل احتمالات التعرض للكسور، خاصة مع التقدم في العمر. فالحليب يُعد مصدرًا غنيًا بالعناصر الأساسية لصحة الجهاز العضلي الهيكلي، وعلى رأسها البروتين والكالسيوم.

ومع الارتفاع المستمر في متوسط الأعمار عالميًا، بات الحفاظ على الكتلة العضلية وكثافة العظام تحديًا صحيًا متزايدًا، إذ يعاني ملايين الأشخاص من هشاشة العظام، بينما يدخل كثيرون بعد سن الخمسين في مراحل مبكرة من ترقق العظام دون أن يدركوا ذلك.

الدراسة، التي تناولها موقع “ديلي ميل”، أوضحت أن ممارسة تمارين المقاومة والتوازن تُعد من أهم وسائل الوقاية من ضعف العظام، لكن دمجها مع تناول الحليب بعد التمرين قد يمنح تأثيرًا أقوى. ويُعزى ذلك إلى دور البروتين في تعزيز امتصاص الكالسيوم، ما يسهم في تقوية العظام والحد من مخاطر الكسور الناتجة عن السقوط.

وشارك في الدراسة عدد من المتطوعين خضعوا لبرنامج تدريبي استمر ثمانية أسابيع، بمعدل ثلاث حصص أسبوعيًا، وتوزعوا على أربع مجموعات: تمارين فقط، تمارين مع توعية غذائية، تمارين مع توعية غذائية وتناول الحليب البقري، وأخرى مع توعية غذائية وتناول حليب الصويا.

وتناول أفراد مجموعة الحليب نحو 240 مل من الحليب قليل الدسم خلال فترة تتراوح بين نصف ساعة وساعة بعد التمرين، مصحوبًا بوجبة كربوهيدراتية خفيفة لتحقيق توازن غذائي.

وأظهرت النتائج تحسنًا عامًا في سرعة المشي لدى جميع المشاركين، ما يؤكد فائدة النشاط البدني المنتظم. غير أن التحسن الأكبر ظهر لدى المجموعة التي جمعت بين التمارين والتثقيف الغذائي وشرب الحليب، حيث تحسنت لديهم قوة القبضة، وسرعة الحركة، والقدرة على النهوض والجلوس المتكرر.

ولفت الباحثون إلى أن تأثير الحليب في دعم وظائف العضلات بدا أوضح مقارنة بحليب الصويا، كما تبين أن التوعية الغذائية وحدها لا تحقق نتائج ملموسة ما لم يصاحبها تعديل فعلي في النظام الغذائي.

وخلصت الدراسة إلى أن تناول مصدر بروتيني، خصوصًا الحليب، مباشرة بعد التمارين قد يعزز صحة العظام ويرفع كفاءة الأداء البدني لدى كبار السن. ومع ذلك، شدد الباحثون على أن قِصر مدة الدراسة يُعد من القيود، ما يستدعي إجراء أبحاث أطول زمنًا لتأكيد هذه النتائج.

الاخبار العاجلة