بغداد – واع – وسام الملا
أكدت كتلة الإعمار والتنمية النيابية، اليوم الأربعاء، أن الحكومة العراقية بقيادة رئيس الوزراء محمد شياع السوداني تعمل بشكل جاد على أن يكون العراق رائداً في التهدئة والسيطرة على الوضع، ويمكن أن يكون نقطة التقاء وحل.
وقال رئيس كتلة الإعمار والتنمية النيابية بهاء الأعرجي خلال مجلس العزاء الذي أقامته كتلة الإعمار والتنمية على روح الشهيد آية الله العظمى السيد علي الخامنئي، الذي كان مجتهداً وقائداً عظيماً”.
وأضاف أن ” هذه الحرب التي شُنّت على المنطقة لا يُراد لها فقط تغيير النظام في ايران ، وإنما تغيير أوراق المنطقة وجغرافيتها”.
وحذر من “الانجرار إلى الفتن والحرب، وأن يترك العراقيين الأمر للحكومة والقائد العام للقوات المسلحة محمد شياع السوداني، وهو يدير الملف”، مبيناً أن “هناك من يلعب بالنار”.
وأوضح أن “العراقيين تعبوا من الحروب، وأن خلال السنوات الأربع الماضية كان هناك إعمار واستقرار”، داعياً إلى “الحفاظ عليه وألّا يكونوا سبباً في اتساع الحرب في المنطقة، لأن هذا ما يريده العدو، وهو ما أوصى به المراجع العظام والقيادات السياسية”.
وأشار إلى أن “هذه المرحلة يُراد بها تناسي الخلافات وتوحيد الصفوف”.
من جهته، قال المتحدث باسم كتلة الإعمار والتنمية النائب فراس المسلماوي، في تصريح لوكالة الأنباء العراقية (واع)، إن “السيد الخامنئي قائداً للأمة ودافع عن المستضعفين والإنسانية، ولا ننسى وقفة الجمهورية الإيرانية في حرب العراق ضد عصابات داعش الإرهابية”.
وأضاف أن “الاعتداءات على إيران مخالفة للقوانين الدولية باعتبارها اعتداءً على دولة مستقلة استهدفت أعلى قيادة دينية في الجمهورية الإسلامية، وبالتالي فإن ردّات الفعل طبيعية جداً”.
وأشار إلى أن “سياسة الحكومة العراقية واضحة، وبيان المرجعية الدينية العليا في النجف الاشراف واضح بأن الحرب من دون اتفاق مع مجلس الأمن، وهذا ينذر بخطر كبير، وأيضاً دعت المرجعية العليا إلى التهدئة، وهذا يدعم سياسة الحكومة العراقية بقيادة رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني”.
وبين أن “الحكومة تعمل بشكل جاد على أن يكون العراق رائداً في التهدئة والسيطرة على الوضع، ويمكن أن يكون نقطة التقاء وحل، باعتبار أن الحرب نهايتها الحوار والتفاوض، والعراق يقف من خلال سياسته الخارجية من أجل السيطرة على الوضع”.
























