متابعة – واع
أعربت وزارة الخارجية الفنزويلية، اليوم السبت، عن رفضها الشديد للتصريحات التي نشرها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على منصات التواصل الاجتماعي، معتبرة أنها تمثل “عملاً عدائياً أحادي الجانب” وتهديداً صريحاً باستخدام القوة.
وأكدت الوزارة في بيانها أن الرئيس الأميركي “يسعى إلى فرض الولاية القضائية الأميركية غير الشرعية خارج حدودها الإقليمية داخل فنزويلا”، مشيرة إلى أنه “يحاول إصدار الأوامر وتهديد سيادة المجال الجوي الوطني ووحدة الأراضي والسلامة الملاحية”.
وأضافت الخارجية أن مثل هذه التصريحات “لا تتوافق مع المبادئ الأساسية للقانون الدولي”، مؤكدة تمسك فنزويلا بـ”الاحترام المطلق لمجالها الجوي المحمي بموجب قواعد منظمة الطيران المدني الدولي”.
وشددت الحكومة البوليفارية على أنها “لن تقبل الأوامر أو التهديدات أو التدخلات من أي قوة أجنبية”، مبينة أنه “لا تملك أي سلطة خارجية صلاحية عرقلة استخدام المجال الجوي الوطني”.
ودعت فنزويلا المجتمع الدولي، والحكومات ذات السيادة، والأمم المتحدة إلى “رفض هذا العمل العدواني بقوة”، منوهة الى أنها سترد “بكرامة وبالقوة التي يمنحها إياها القانون الدولي وروحها المناهضة للإمبريالية”.
واختتمت الخارجية بيانها بالتأكيد على أن فنزويلا ستواصل ممارسة سيادتها الكاملة على مجالها الجوي، مشيرة إلى أن “التهديد الموجه ضدها هو تهديد للسلام القاري”، ومؤكدة أن “شعوب المنطقة وورثة المحرر سيمون بوليفار سينتصرون”.






























