متابعة-واع
انضم مؤسس تطبيق تليغرام، بافيل دوروف، إلى الملياردير ايلون ماسك في مهاجمة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز الذي يعتزم حظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن ال16 عاما.
وكان الزعيم الاشتراكي قد أعلن في دبي عن سلسلة من الإجراءات لحماية القُصّر الإسبان من المحتوى الضار على وسائل التواصل الاجتماعي، كالعنف والمواد الإباحية.
وإلى جانب الحظر، تعهد سانشيز بتعديل القانون الإسباني لاخضاع الرؤساء التنفيذيين للمنصات والشبكات الاجتماعية للمحاسبة “جنائيا” في حال عدم إزالتهم المحتوى غير القانوني أو التحريضي.
وحذر دوروف المستخدمين من “قواعد جديدة وخطيرة تهدد حرياتكم على الإنترنت”، وذلك في منشور له الأربعاء على تطبيق تليغرام الذي يقدر عدد مستخدميه بمليار شخص ويُعرف بميزاته التي تعزز الخصوصية.
أضاف “هذه الإجراءات قد تحول إسبانيا إلى دولة مراقبة تحت ستار +الحماية+”، مشيرا إلى أن تطبيقها سيؤدي إلى جمع البيانات على نطاق واسع وفرض رقابة.
وسارع سانشيز إلى الرد عبر منصة اكس مستلهما قولا من رواية “دون كيشوت” لميغيل دي سرفانتس يعتبر النقد دليلا على فعل الصواب.
وكان رئيس شركتي سبايس إكس وتيسلا قد دخل في خلاف علني مع سانشيز بسبب قيام حكومة الأخير بتسوية أوضاع مئات الآلاف من المهاجرين غير الشرعيين.
ويأتي تحرك إسبانيا لحظر وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون سن السادسة عشرة بعد بدء أستراليا بتطبيق هذا الإجراء في كانون الأول.
وتقود فرنسا واليونان والدنمارك حملات لاتخاذ خطوات مماثلة في الاتحاد الأوروبي.


























