بغداد – واع
أكدت خلية الإعلام الأمني اليوم الاثنين، ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي الأمني وحصر الأخبار بالمصادر الرسمي، فيما أشارت الى تنسيق مشترك بين الجهات الأمنية والإعلامية لضبط المعلومات ونقلها بدقة وشفافية.
وقال رئيس الخلية، الفريق سعد معن، لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “التنسيق المستمر بين خلية الإعلام الأمني ومركز العمليات المعلوماتية ومركز التميز في مكتب مستشار الأمن القومي، وبالتعاون مع شبكة الإعلام العراقي في نقل الأخبار وتوحيد الخطاب الإعلامي الأمني، يعد واحدًا من أهم النقاط التي جرى التباحث بها ومناقشتها مع رئيس شبكة الإعلام العراقي، كريم حمادي ومدراء المديريات في الشبكة خلال هذه الزيارة وهم كل من، مدير العراقية الإخبارية، جعفر العائدي، ومدير وكالة الأنباء العراقية، ستار العرداوي، ومدير الإعلام الإلكتروني، ذو الفقار السلطاني، ومدير الأخبار في قناة العراقية، ضياء الساعدي”.
وأضاف، أنه “تم التطرق خلال اللقاء إلى قرار هيئة الإعلام والاتصالات الصادر يوم أمس، والذي ينص على اعتماد الشخصيات والكيانات الرسمية المخولة حصراً في نقل الأخبار الأمنية، وفي مقدمتها الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة وخلية الإعلام الأمني والناطقون الرسميون، مع منع تداول الأخبار الأمنية المنسوبة إلى ما يسمى بـمصدر أمني أو مصدر مخول أو غير ذلك من التسميات غير الرسمية”.
وأكد معن، أن “هذه الخطوة تأتي انطلاقاً من الحاجة إلى تقديم معلومات دقيقة إلى الجمهور والإعلاميين، وبالتالي فإن عملية خلط الأوراق وخلق الشائعات والمعلومات المضللة لن تكون في صالح البلد، ففي هذه المرحلة نركز على ديمومة الأمن في البلاد، وحق الحصول على المعلومة، مع التأكيد على أن هناك تفضيلات معينة تخص أمن الدولة يجب أن يكون فيها مسار واضح للجميع، وتستمر عملية نقل المعلومات بشفافية، ولكن مع التزام واضح بالتعليمات”.
بدوره أوضح مستشار شؤون الاستراتيجية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي، لوكالة الأنباء العراقية (واع)، أن “الزيارة التي قام بها الوفد المختص إلى رئيس شبكة الإعلام العراقي، جاءت بهدف توخي الدقة في تداول الأخبار الأمنية، وحصرها بالمصادر الرسمية المعتمدة فقط بالناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، وخلية الإعلام الأمني، وتجنب نشر أي أخبار أمنية تحت عناوين غير رسمية”.
وأضاف أن “ذلك جاء في ظل تطورات الموقف والحرب بالمنطقة وبالظروف الراهنة، وبما يضمن إحاطة الرأي العام وأبناء المجتمع بالحقائق أولاً بأول من مصادرها الرسمية”.

























