الزراعة: إدخال التسوية الليزية والباذرة المسمدة لرفع إنتاجية الدونم وترشيد المياه

بانيقيا نيوز29 ديسمبر 2025
الزراعة: إدخال التسوية الليزية والباذرة المسمدة لرفع إنتاجية الدونم وترشيد المياه

بغداد – واع – نصار الحاج

كشفت وزارة الزراعة، اليوم الاثنين، عن خططها الوطنية لإدارة رمال الصحراء ومواجهة زحف الكثبان الرملية، وفيما أكدت استنباط أصناف جديدة من المحاصيل الاستراتيجية القادرة على التكيف مع التغيرات المناخية القاسية، أشارت إلى إدخال التسوية الليزية والباذرة المسمدة لرفع إنتاجية الدونم وترشيد استهلاك المياه.

وقال الوكيل الفني للوزارة، مهدي سهر الجبوري لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العراق يواجه تحديات مناخية حادة نتيجة الجفاف، ما أدى إلى زيادة رقعة التصحر وزحف الكثبان الرملية نحو المناطق الزراعية والمدن، مخلفاً آثاراً سلبية على البيئة والمساحات الخضراء”.

وأوضح الجبوري، أن “الوزارة أطلقت برامج تخصصية لإدارة واستغلال الأراضي الصحراوية اقتصادياً، شملت نشر زراعة النباتات الطبية والعطرية، وتوسيع مشاريع أشجار الزيتون وفسائل النخيل”، مشيراً إلى أن “هذه الخطوات ترافقت مع مشاريع تثبيت الكثبان الرملية وإنشاء الواحات الصحراوية، التي ساهمت فعلياً في تقليل الآثار المناخية وإيقاف تمدد التصحر باتجاه الأراضي الزراعية”.

وحول دور الوزارة في دعم الفلاحين لتبني محاصيل (Adaptation Crops)، أكد الجبوري أن “دائرة البحوث الزراعية نجحت في استنباط أصناف ذات إنتاجية عالية ومتحملة للجفاف والملوحة لمحاصيل استراتيجية مثل (الحنطة، الشعير، الذرة الصفراء، الشلب، وفول الصويا)، إضافة إلى محاصيل الخضر الصيفية والشتوية”، مبيناً أن “هذه البذور توزع بأسعار مدعومة للمزارعين لضمان استمرارية الإنتاج في ظل الشح المائي”.

وتابع الوكيل الفني، أن “استراتيجية التكيف لا تقتصر على الأصناف النباتية فحسب، بل تشمل استخدام حزمة تقنية متكاملة تبدأ من التسوية الليزرية للأراضي واستخدام الباذرة المسمدة، وصولاً إلى تعميم طرق الري الحديثة (التنقيط والمرشات الثابتة والمحورية)”، لافتاً إلى أن “هذه التقنيات تهدف إلى ترشيد استهلاك المياه ورفع إنتاجية الدونم الواحد ضمن سياسة التخفيف من حدة التغيرات المناخية”.

الاخبار العاجلة