خبير صوتيات: نتعامل مع “كارتلات” عالمية لضمان الجودة ومُحرم موسمنا الأوسع

بانيقيا نيوزمنذ 3 ساعات
خبير صوتيات: نتعامل مع “كارتلات” عالمية لضمان الجودة ومُحرم موسمنا الأوسع
بغداد – واع – فاطمة رحمة
عدَّ المتخصص في مجال الأنظمة الصوتية إياد كاظم، اليوم الخميس، مهنة الصوتيات مهنة “خدمية وجمالية” في آن واحد، وفيما استعرض خريطة استيراد الأجهزة من المناشئ العالمية، أكد أنها تشهد تطوراً مستمراً لتلبية حاجة مختلف الشرائح من فنانين ومؤسسات ومواكب دينية.
وقال كاظم لوكالة الأنباء العراقية (واع): إن “العمل في مجال الصوتيات، الذي بدأته منذ عام 2003، يتجاوز كونه تجارة، ليكون خدمة دينية واجتماعية من خلال التعامل مع شرائح نخبوية تشمل رجال الدين، والفنانين، وأصحاب المواكب، إضافة إلى المؤسسات الحكومية”، مبيناً، أن “الأجهزة الصوتية تعيد تنغيم الكلمات وتتحكم بأبعادها جمالياً بين المتحدث والجمهور”.
مناشئ عالمية وتقنيات متعددة
وعن مصادر الأجهزة، أوضح كاظم أن “الاستيراد يتم من مناشئ عالمية متعددة لضمان الجودة، تشمل الصين، كوريا، إيطاليا، ألمانيا، ورومانيا”، لافتاً إلى، أن “الهند توفر أنظمة خاصة بالمساجد بجودة عالية جداً تيسر العمل، تليها إندونيسيا في المرتبة الثانية من حيث جودة التصنيع وتوزيع أبعاد الصوت، بينما تتفوق إيران هندسياً في أنظمة المجالس الحسينية”.
وأضاف، أن “السبيكر الإيطالي يعد الأنجح عالمياً، فيما يتم استيراد (المايكات) المكسيكية ذات الامتياز الألماني عن طريق الولايات المتحدة الأميركية”، مؤكداً، “تحمل أعباء التكاليف والنسب الربحية للشركات العالمية من أجل الحصول على الجهاز الأفضل”.
تجهيز المؤسسات والمواكب
وبشأن طبيعة التعامل مع الجهات المستفيدة، أشار كاظم إلى “تجهيز وزارات ومعسكرات بأنظمة اتصال عالية التشفير، فضلاً عن التعامل مع فنانين معروفين”، موضحاً، أن “المواكب الحسينية تتطلب مديات صوتية بعيدة تصل إلى 100 أو 200 متر، مما يحتم استخدام أنظمة (الوايرلس) حصراً”.
وتابع، “آلية العمل تختلف حسب الجهة؛ ففي المساجد والمواكب يتم نصب الأجهزة وتعليم الكوادر عليها ثم الانسحاب لتتولى الجهة المستفيدة إدارتها، أما في المؤتمرات والندوات والحفلات التي تتطلب بثاً حياً، فيبقى كادرنا المتخصص لإدارة (المكسر) والإشراف المباشر تلافياً لأي إشكال فني”.
مهنة راقية ومواسم مستمرة
ولفت كاظم إلى أن “شهر محرم (عاشوراء) يعد الموسم الأوسع للعمل، إلا أن الطلب متواصل طوال العام لكثرة المناسبات الدينية والاجتماعية”، عاداً المهنة، “مصدراً للرزق وللثواب في آن واحد، إذ تسهم في إيصال الصوت في أفراح الناس وأحزانهم”.
وأعرب عن أمله في أن “يتوارث أبناؤه هذه المهنة بعد إتمام دراستهم، لكونها مهنة راقية ذوقياً ومستوفية لقيمتها المادية والمعنوية، وتوفر صلات اجتماعية طيبة مع مختلف شرائح المجتمع”.
الاخبار العاجلة