الرابعة- متابعة
نقل الجيش الأميركي أكثر من 50 طائرة مقاتلة إلى الشرق الأوسط خلال 24 ساعة، حسبما نقل موقع “أكسيوس” الإخباري عن مسؤول أميركي، الثلاثاء.
ورصدت منصات تتبع حركة الطيران عددا من طائرات “إف 16″، و”إف 22″، و”إف 35″، متجهة إلى الشرق الأوسط، في إطار تحركات الولايات المتحدة لتعزيز قدراتها الجوية والبحرية قرب إيران.
ويأتي هذا التعزيز العسكري الأميركي في خضم مفاوضات مع مسؤولين إيرانيين، تركز على البرنامج النووي الإيراني.
والأسبوع الماضي، أفادت وسائل إعلام أميركية أن الولايات المتحدة سترسل أكبر حاملة طائرات لديها، وهي “يو إس إس جيرالد آر فورد”، لتعزيز قواتها في الشرق الأوسط تحسبا لمواجهة محتملة مع إيران.
وكانت حاملة الطائرات “يو إس إس أبراهام لينكولن”، بالإضافة إلى أصول جوية وبحرية بارزة أخرى، نشرت بالفعل في المنطقة في يناير.
في المقابل، أعلنت إيران الثلاثاء إغلاق مضيق هرمز مؤقتا لإجراء تدريبات عسكرية بالذخيرة الحية، في استعراض نادر للقوة.
يشار إلى أن هذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها إيران إغلاق هذا الممر المائي الدولي الحيوي، الذي يمر عبره 20 بالمئة من نفط العالم، منذ بدأت الولايات المتحدة توجيه تهديدات لطهران وتعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفي موازاة التحركات العسكرية والاستعدادات لحرب محتملة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الثلاثاء، إن جولة المفاوضات مع الولايات المتحدة في جنيف أسفرت عن “مجموعة مبادئ توجيهية” من شأنها التمهيد لاتفاق.
وصرح عراقجي للتلفزيون الإيراني الرسمي عقب المحادثات: “في نهاية المطاف، تمكنا من التوصل إلى اتفاق عام بشأن مجموعة من المبادئ التوجيهية، سنعتمد عليها في المضي قدما والبدء بالعمل على نص اتفاق محتمل”.
وأضاف: “أستطيع أن أقول إنه مقارنة بالجولة السابقة، تم إجراء مناقشات جادة جدا وكانت الأجواء بنّاءة أكثر”.
والثلاثاء عقدت طهران وواشنطن جولة ثانية من المفاوضات، بعد جولة أولى في مطلع الشهر في مسقط، عقب انهيار المحادثات التي جرت العام الماضي من جراء الهجوم الإسرائيلي على إيران في يونيو، الذي أطلق شرارة حرب استمرت 12 يوما شاركت فيها الولايات المتحدة بقصف 3 مواقع نووية إيرانية.

























